برج
الحوت
(19فبراير- 20مارس )
السمات
العامة لجميع مواليد برج الحوت
إن
مواليد برج
الحوت لا يبحثون عن المال و المجد و الشهرة و
السلطة و النفوذ و الحياة و العظمة و
لكن قد يحصلون عليها كلها لأن لديهم إمكانيات خاصة
فتأتي إليهم الشهرة و المجد و لا
يركضون أو يلهثون وراءها و قد لا تعني لهم كثيرا.
مولود الحوت قد يكون في مجال الفنون
أو الأدب أو الموسيقى أو السياسة أو الحكم. و قلبه
خال من الطمع
و الجشع و الأنانية كغيره و هو يسبح مع التيار و
ليس ضده. مواليد الحوت يقعون تحت
تأثير نبتون و هم يقولون و يرددون نحن لا نريد أن
نصبح من ذوي الملايين فالقناعة
عندهم كنز لا يفنى. و الحوت يسبح في أعماق البحر
أو على سطح الماء و لكنه يتحاشى
الصراع و المنافسة و المواجهات مع الآخرين و هو من
الأبراج الهوائية فهو خفيف يحب
الرياضة و الطبيعة. ليس لديه مثابرة و نفس طويلة
للمواظبة.
طبيعة
الحوت تتصف باللامبالاة و الهدوء و البرودة و
لا يوجد
من يخرجه عن طوعه. الغضب و الغيظ و الإهانة و
الملامة تمر على الحوت سريعة و قصيرة
مرور الكرام و تزول و لا يمكن أن تثير مشاعره و
انفعالاته. الزلزال و نهاية العالم
لا تحرك الحوت و يظل غارقا في شروده و سهوه و كأنه
في حلم عميق و تثاؤب و خمول
و كأنه خال من أي انفعال و لكن هذا ليس دائما
صحيحا فحين نلقي في الماء حجرا سيحدث
الدوائر على السطح فيتأثر ثم يعود لصفائه و اصله.
الحوت قد يغضب و يستاء لفترة
قصيرة ثم يعود هادئا مطمئنا. جلده يكون عادة ناعما
و شعره غالبا ما يكون فاتح اللون
و العيون صافية براقة و ذات شفافية كالماء بالضبط
و قد تكون عيون الحوت جاحظة و
جفونها قوية. خطوط الوجه مبهمة و غامضة و متبدلة و
هو يسبح بشكل ملفت للنظر.
يحب
كثيرا شرب الماء المثلج و قد يتناول يوميا من 10
إلى 12 فنجانا من القهوة
أو الشاي و يحب كذلك العصير و الفواكه. الحوت ينظر
إلى العالم بمنظاره الوردي
المثالي رغم قساوة هذا العالم و الظلم و البؤس
القائم فيه و لا يحاول أن يأخذ
العبرة من هذا العالم انه يغوص إلى أعماق البحر
حيث كل شيء ساحر و بارد و جميل.
رمز
الحوت شخصان يسبحان باتجاهين مختلفين و كل يسير
بطريقة و اتجاه و هو
مبدأ عش و اترك غيرك يعيش فلا صدام و لا مواجهة و
لا عدوان و لا حقد و لا هجوم أو
عنف مع أحد.
أسلوبه
ينحصر في طريقتين:
أ-
السباحة على سطح الماء لبلوغ
الهدف مثل انشتاين.
ب-
الغوص تحت الماء إلى الأعماق لمجرد
السباحة
و اختيار أحد
الطريقين يرتبط بالغاية و الهدف و الطبيعة التي
أوجدته.
يتحاشى عموما كل أنواع
المزاحمة و المنافسة و منذ طفولته يجد لنفسه مكانا
يعبر فيه عن نفسه كالموسيقى و
المسرح.